أعلن ممثل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إعادة نهائي دوري أبطال أفريقيا بين الوداد الرياضي والترجي التونسي في ملعب "محايد" عقب نهائيات كأس أمم أفريقيا، وذلك بعد الأحداث التي شهدتها مواجهة الإياب بين الفريقيْن، على أرضية ملعب "رادس"، مع الإبقاء على نتيجة مباراة الذهاب بالتعادل بهدف لمثله.

وحسب  كواليس المحادثات من قلب الحدث، فبناء على التقارير التي تم الاستناد عليها في اجتماع لجنة الطوارئ لـ"الكاف" بالعاصمة الفرنسية باريس، فإن كافة المعطيات تُدين الفريق التونسي، لما عرفه لقاء الإياب من انعدام للأمن والتسلط والاعتداء وغياب السيطرة على الأوضاع العامة.

ولم تنجح الدفوعات التي قدَّمها الطرف التونسي في إقناع لجنة الطوارئ وأعضائها، في الوقت الذي استطاع فيه ممثلو الملف المغربي في التأكيد على ما تعرض له فريق العاصمة الاقتصادية من إجحاف وحيف في المقابلة، عقب حرمانه من هدف صحيح وعدم تمكنه من إعادة مشاهدته بواسطة "تقنية الفيديو".

وقدَّم لقجع، الذي تكفَّل بالمرافعة عن الملف المغربي، مجموعة من الدفوعات التي تأسس عليها لإقناع أعضاء لجنة الطوارئ، والمتمثلة في غياب الأمن أثناء اللقاء وعدم تكافؤ الفرص إثر غياب "تقنية الفيديو"، بالإضافة إلى تهديد سلامة رئيس "الكاف"، أحمد أحمد، فضلا عن عدم انتهاء الوقت القانوني للمباراة وكذا اتخاذ قرار إنهائه من أطراف أخرى وليس حكم اللقاء بكاري غاساما.

وأشارت ذات المصادر لـ"البطولة" إلى أن الطرف التونسي بداً مُتقبِّلاً لهذا القرار، كونه يُشكِّل بالنسبة إليه أقل الأضرار في هذا الملف، لافتةً إلى أنه يؤيد إعادة المقابلة، ذلك أنه كان متخوفاً من سحب اللقب من خزينته ومنحه للفريق المغربي.

وكانت لجنة الطوارئ التابعة لجهاز "الكاف" قد اجتمعت، يوم أمس الثلاثاء، بباريس، وقد كان مقرراً الإعلان عن القرار يومها، قبل أن يستقر مسؤولو الاتحاد الأفريقي على الجلوس إلى طاولة المحادثات في اجتماع آخر اليوم ثم الكشف عن ما تم الخلوص إليه في آخر المطاف.