rss facebooktwitter youtube rss

أكد مصدر خاص  أن القرار الذي تم الاتفاق عليه بنسبة تفوق ال 90% هو إعادة المباراة، والطرف التونسي وعلى غير المتوقع يتجه لقبول الاقتراح بعد أن اتفقت الاتحادات الأفريقية وحتى غيرها، على أن ما وقع في المباراة وبثته قنوات المباشر فقط يُدين الكاف والترجي بدون النظر إلى ما جاءت به التقارير، إذ أن الاتهامات الموجهة لهما لا تخص غياب تقنية الفار فحسب، بل عناصر أكبر يتعلق أحدها بانعدام الأمن والتسلط والاعتداء وضعف السيطرة على الأوضاع العامة، ولعل مشهد الأشخاص المسلحين أثبت لهم ذلك حسب.

و أضاف ذات المصدر أن التقارير المُعدّة هي الأخرى تدين الكاف والتونسيين بالشراكة، إذ أن دفوعات الترجي والحكم بخصوص الفار تعد ضعيفة، في غياب موافقة قانونية خطية تفيد أن الطرف المغربي وافق على إجراء المباراة دون تقنية الفار، مع الأخذ بعين الاعتبار تضارب الرويات بخصوص طريقة الإعلام، والتي قوّت الملف المغربي.

و أوضح مصدرنا أن التقارير لم يأتِ فيها أن الحكم هو من قرر نهاية المباراة بل الكاف، ولم يأت فيها انسحاب الوداد، وهو ما جعل الطرف التونسي في موقف حرج، خاصة بعد اتفاق الاتحادات الكروية الغير أفريقية الحاضرة اجتماع الصباح، بظُلم الوداد وغرابة الأحداث الغير مسبوقة التي عرفها النهائي والتهكم التونسي في شخص رئيس الترجي، الذي ثبت سبه لسعيد الناصيري حسب دفوعات الملف المغربي، وتهديده لرئيس الكاف، حسب تقرير أحمد أحمد، وذلك من خلال تلك الحوارات الجانبية بين الأعضاء.

 

"إلى حد هذه اللحظة، وإن لم يتم التراجع عن هذا القرار، والذي خدم مصالح التونسيين أكثر من المغاربة، فإن المباراة ستعاد في قطر، الإمارات، مصر أو الجزائر، مع إلغاء نتيجة الذهاب، أكرر إن لم يتم هناك تغيير في المواقف وترك لعبة الكواليس تقول كلمتها" يضيف ذات المصدر.

جديد الاغاني

جديد الاغاني