دخلت وزارة الداخلية السعودية على الخط في قضية تداول صفحات فايسبوكية لصور بهن خادمات مغربيات "معروضات للبيع" في مشهد أشبه بـ"سوق نخاسة" ، حيث فتحت تحقيقا في القضية من أجل محاسبة المسؤولين عن تصوير الخادمات المغربيات .

و قالت مصادر إعلامية سعودية أن الأمر يتعلق بسوق سوداء تنشط في ملفات تشغيل العاملات المنزلية، على وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا ما يعتبر أمرا ممنوع في القانون الدولي وقوانين دول الخليج.

تعرضت الصور لانتقادات واسعة من طرف رواد الفايسبوك، لما فيه من إهانة لكرامة المرأة المغربية، خاصة و أن كل صورة مرفوقة بـ"مؤهلات" الخادمة و عيوبها و أجرتها الشهرية و كأننا في سوق لبيع البضاعة.