rss facebooktwitter youtube rss

عرف منذ القدم بأن حليب الأم له فوائد وخصائص عليها وعلى الرضيع، وسنقتصر في هذا الموضوع على أهميته بالنسبة للأم على أن نتطرق في موضوع آخر فوائده بالنسبة للرضيع.

وتساعد الرضاعة الطبيعية الرحم في العودة إلى حجمه ووضعه الطبيعي بسرعة، و يعود السبب في ذلك إلى أن امتصاص الثدي يعمل على إفراز هرمون من الغدة النخامية يدعى هذا الهرمون بالاوكسيتوسين، والذي يؤدي بدوره إلى حدوث انقباض في الرحم وعودته إلى حالته الطبيعية. وإن عدم حدوث هذه العملية تصيب الرحم بسرعة بحمى النفاس والانتان.

وتزيد الرضاعة من الارتباط العاطفي والنفسي بين الأم وطفلها، ويعد هذا من أهم العوامل لا ستقرار الأم والطفل نفسيا، كما انها تعطي للأم شعورا بالرضى عن النفس كونها تحافظ على صحة طفلها ونموه.

 وتخفف الرضاعة من احتمال إصابة الأم بسرطان الثدي. فقد تبين أن المرضعات هن أقل تعرضا لهذا المرض من باقي النساء. وكلما أكثرت المرأة من الرضاعة كان ذلك درعا لحمايتها من سرطان الثدي.

الإرضاع المتواصل من الثدي من العوامل الطبيعية لمنع الحمل، لذا فهو وسيلة خالية من المضاعفات التي تصحب استعمال حبوب منع الحمل أو اللولب أو الحقن، فأثناء الرضاعة لا تحصل الإباضة ( التبويض ) ويمتنع الحمل.

جديد الاغاني

جديد الاغاني